الامتحان الثاني
مادة اللغة العربية - الصف الثالث الثانوي
الوقت المتبقي
00:00
سؤال 1 من 53 1.00 درجة

(مقال معلوماتي): يواجهُ المجتمعُ المعاصرُ ظاهرةَ (تزييفِ الوعيِ - Media Gaslighting)؛ حيثُ تُستخدمُ التقنياتُ لـ (خلخلةِ اليقينِ) الفرديِّ لصالحِ رواياتٍ مبرمجةٍ. تكمنُ المعضلةُ في (الاستثارةِ العاطفيةِ) التي تُغيبُ العقلَ التحليليَّ، مما أدى لـ (تآكلِ الذاكرةِ الجمعيةِ). إنَّ هذا (التلاعبَ السيكولوجيَّ) يهدفُ لخلقِ إنسانٍ (مُستلبِ الإرادةِ)، يتقبلُ التناقضاتِ دونَ تساؤلٍ. إنَّ الخلاصَ يكمنُ في امتلاكِ (المرشحاتِ المعرفيةِ) التي تفرزُ (الحقيقةَ) من (الضجيجِ)، لضمانِ استعادةِ سيادةِ (المنطقِ السليمِ) على (العاطفةِ المصنوعةِ). استنتج المصطلح الذي يعبر عن عملية التشكيك في واقع الإنسان لتوجيهه ذهنياً حسب المقال:


سؤال 2 من 53 1.00 درجة

بناءً على المقال، ما الدور السلبي الذي تلعبه (الاستثارة العاطفية) في تشكيل مواقف الأفراد؟


سؤال 3 من 53 1.00 درجة

استنتج المغزى الضمني من وصف الإنسان بأنه أصبح (مستلب الإرادة) في سياق الفقرة:


سؤال 4 من 53 1.00 درجة

ما الذي تهدف إليه المرشحات المعرفية وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟


سؤال 5 من 53 1.00 درجة

علاقة جملة لضمان استعادة سيادة المنطق السليم بما قبلها (امتلاك المرشحات):


سؤال 6 من 53 1.00 درجة

أي العناوين التالية يلخص الصراع المعرفي الذي يطرحه المقال؟


سؤال 7 من 53 1.00 درجة

(مقال أدبي): في فضاءِ (السيميائيةِ الزائفةِ)، تآكلَ (المعنى) لصالحِ (الإشارةِ). نحنُ نعيشُ في عصرِ (السيولةِ القرائيةِ)؛ حيثُ يُقرأُ النصُّ لـ (يُختصرَ) لا لـ (يُفهمَ). لقد غابَ (التأملُ) خلفَ ركامِ (التصفحِ)، فصار الوعيُ مجردَ (لقطةٍ) عابرةٍ تفتقرُ للعمقِ التاريخيِّ. إننا بحاجةٍ إلى (ثورةِ بطءٍ)؛ لنستعيدَ (هيبةَ الكلمةِ)، ولنُدرك أنَّ الثقافةَ هي (بناءٌ) تراكميٌّ وليست محضَ (شذراتٍ) يذروها ريحُ الاستهلاكِ. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:


سؤال 8 من 53 1.00 درجة

ماذا يقصد الكاتب بـ (السيولة القرائية) في سياق المقال الأدبي؟


سؤال 9 من 53 1.00 درجة

استنتج الرسالة الضمنية من قوله نحن لا نقرأ لنفهم، بل لِنختصر:


سؤال 10 من 53 1.00 درجة

أي مما يلي يمثل الحل القيمي الذي يطرحه الكاتب لاستعادة مكانة الفكر؟


سؤال 11 من 53 1.00 درجة

يقول علي محمود طه (مدرسة أبوللو): أيها النهرُ.. ليتَ لي في ضِفافِكَ اليومَ مرسى / أنا الهائمُ الغريبُ بقلبِي.. ليتَ للقلبِ في ذراكم مَحَبسا. استنتج السمة الفكرية التي جسدها الشاعر في البيتين:


سؤال 12 من 53 1.00 درجة

لماذا يميل شعراء (مدرسة أبوللو) إلى (استعمال اللغة استعمالاً جديداً) في دلالات الألفاظ والمجازات؟


سؤال 13 من 53 1.00 درجة

قال الشاعر: (كأنَّ يقيني سراجٌ ضئيلٌ.. تصارعهُ ريحُ الشُّكوكِ العاتية). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:


سؤال 14 من 53 1.00 درجة

ما القيمة الفنية لاستخدام التشخيص في قول الشاعر: (سألتُ الصمتَ: متى يشرقُ فجرُ الصدقِ؟)؟


سؤال 15 من 53 1.00 درجة

(نحو): أحبُّ الابتكارَ (أشدَّ) الحبِّ / أتقنتُ العملَ (كلَّ) الإتقانِ. إعراب كلمتي (أشد - كل) في السياق السابق:


سؤال 16 من 53 1.00 درجة

حضرَ الطلابُ (سِوى) (أخيكَ). إعراب كلمة (سوى) وكلمة (أخيك) في هذا السياق:


سؤال 17 من 53 1.00 درجة

ما (مُبتكرٌ) (فاشلاً) في هندسةِ الواقعِ. حدد نوع (ما) وإعراب كلمة (فاشلاً):


سؤال 18 من 53 1.00 درجة

واللهِ (لأجتهدنَّ) في بناءِ مستقبلي (الآن). حكم توكيد الفعل بالنون والسبب:


سؤال 19 من 53 1.00 درجة

يا (أخا) العربِ، (اتقِ) الزيفَ الإعلاميَّ. علامة إعراب المنادى والسبب:


سؤال 20 من 53 1.00 درجة

نحن - (أَيُّهَا) المبدعون- (نبني) المجتمع. الموقع الإعرابي لـ (أيها) وإعراب ما بعدها:


سؤال 21 من 53 1.00 درجة

كم (مشكلاتٍ) (واجهها) الفردُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:


سؤال 22 من 53 1.00 درجة

إنما (أولو) الفضلِ (مُصطفونَ). عند حذف ما الكافة تصبح الجملة:


سؤال 23 من 53 1.00 درجة

أي الكلمات التالية رسمت همزتها قطعاً لأنها مصدر لفعل رباعي؟


سؤال 24 من 53 1.00 درجة

رأيتُ (عمرَ) بن الخطاب / رأيتُ (عمراً) في الساحة. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:


سؤال 25 من 53 1.00 درجة

(القصة - موازنة): طه حسين كان يشعر بـ (الخزي) حين نسي سورة الشعراء، بينما والده استقبل ذلك بـ (هدوء قاتل). هذا الهدوء يعكس:


سؤال 26 من 53 1.00 درجة

استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يرفض أن يقود أحداً خطاه بغير يد أخيه في القاهرة؟


سؤال 27 من 53 1.00 درجة

(مقال معلوماتي): يواجهُ الوعيُ الاجتماعيُّ ظاهرةَ (تآكلِ الذاكرةِ الجمعيةِ)؛ حيثُ تُحوّلُ الثقافةُ الرقميةُ التاريخَ إلى (لقطاتٍ) عابرةٍ تفتقرُ لـ (الامتدادِ السياقيِّ). تكمنُ المعضلةُ في (مركزيةِ اللحظةِ)؛ وهي حصرُ الاهتمامِ في (التريند) الراهنِ وتجاهلُ الجذورِ المعرفيةِ، مما أدى لـ (اغترابٍ تاريخيٍّ). إنَّ هذا (النسيانَ المبرمجَ) يهدفُ لخلقِ إنسانٍ (بلا هويةٍ)، يسهلُ إعادةُ تشكيله وفقاً لأهواءِ (السوقِ التقنيِّ). إنَّ الخلاصَ يكمنُ في إحياءِ (الوعيِ التراكميِّ) الذي يربطُ الحاضرَ بالماضي كـ (كلٍّ) عضويٍّ، لضمانِ ألا يتحولَ الوجودُ إلى محضِ (سيولةٍ) لا مستقرَّ لها. استنتج المصطلح الذي يعبر عن فقدان الارتباط بالماضي بسبب طغيان المحتوى الرقمي اللحظي حسب المقال:


سؤال 28 من 53 1.00 درجة

بناءً على المقال، ما الدور السلبي الذي تلعبه (مركزية اللحظة) في صياغة هوية الأجيال القادمة؟


سؤال 29 من 53 1.00 درجة

استنتج المغزى الضمني من وصف الوجود بأنه قد يتحول إلى محض (سيولة) في سياق الفقرة:


سؤال 30 من 53 1.00 درجة

ما الذي يحتاجه المجتمع لاستعادة هويته الراسخة وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟


سؤال 31 من 53 1.00 درجة

علاقة جملة مما أدى لاغتراب تاريخي بما قبلها (تجاهل الجذور المعرفية):


سؤال 32 من 53 1.00 درجة

أي العناوين التالية يجسد الأزمة الوجودية التي يطرحها المقال؟


سؤال 33 من 53 1.00 درجة

(مقال أدبي): في مدنِ (الرخامِ الباردِ)، سَقَطتْ (الحميميةُ) في فخِّ (الاستهلاكِ). نحنُ نعيشُ في (هندسةِ التباعدِ)؛ حيثُ تُبنى الجدرانُ لتفصلَ القلوبَ لا لترتكزَ عليها الأسقفُ. لقد أصبحَ الإنسانُ يعاني من (وحدةٍ مزدحمةٍ)؛ فهو محاطٌ بآلافِ المتابعينَ افتراضياً، ومسجونٌ في عزلتهِ واقعياً. إنَّ الحاجةَ ماسةٌ لـ (ثورةِ لمسٍ)؛ لنستعيدَ دفءَ (اللقاءِ الصادقِ) بعيداً عن برودةِ (الشاشاتِ)، ولنُدرك أنَّ أثمنَ ما في الوجودِ هو ما لا يملكُ (تردداً) إلكترونياً. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:


سؤال 34 من 53 1.00 درجة

ماذا يقصد الكاتب بـ (وحدة مزدحمة) في سياق المقال الأدبي؟


سؤال 35 من 53 1.00 درجة

استنتج الرسالة الضمنية من قوله أثمن ما في الوجود هو ما لا يملك تردداً إلكترونياً:


سؤال 36 من 53 1.00 درجة

أي مما يلي يمثل الحل الوجداني الذي يطرحه الكاتب لاستعادة كرامة الإنسان؟


سؤال 37 من 53 1.00 درجة

يقول عبد الرحمن شكري (مدرسة الديوان): يا طائرَ الفردوسِ قَلبي مُوحِشٌ .. فشُقَّ لي إلى جَنَّاتِ الرُّوحِ طَريقا / فَما الكَونُ إلا طَيفُ حُلمٍ نَشتهي .. وما نَحنُ إلا ضَيفٌ في الدُّنيا يَضيقا. استنتج السمة الفكرية التي غلبت على شعراء الديوان في الأبيات:


سؤال 38 من 53 1.00 درجة

لماذا يرى شعراء (الديوان) أن القصيدة كائن حي وليس مجرد أبيات متراصة؟


سؤال 39 من 53 1.00 درجة

قال الشاعر: (كأنَّ فكري مَنارةٌ في بَحرِ أَوهامِي .. تفتتُ صخرَ الشُّكوكِ العتيّ). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:


سؤال 40 من 53 1.00 درجة

ما القيمة الفنية لاستخدام تراسل الحواس في قول الشاعر: (رأيتُ صدى الكلماتِ يلمسُ روحي)؟


سؤال 41 من 53 1.00 درجة

(نحو): إِيَّاكَ (والتراخي) في بناءِ مُستقبلِكَ؛ فإنه (ضياعٌ). إعراب كلمة (التراخي) وحكم حذف الفعل:


سؤال 42 من 53 1.00 درجة

حضرَ الطلابُ (ما عَدا) (المتكاسلينَ). إعراب كلمة (المتكاسلين) والسبب:


سؤال 43 من 53 1.00 درجة

لا (صانعي) فتنٍ (محبوبون) في مجتمعنا. حدد نوع اسم لا النافية للجنس وعلامة إعرابه:


سؤال 44 من 53 1.00 درجة

يا (أبا) بكرٍ، كُنْ قدوةً في الالتزامِ. علامة إعراب المنادى والسبب:


سؤال 45 من 53 1.00 درجة

نحن - (أَيُّهَا) المبدعون- (نُهَنْدِسُ) الواقعَ. الموقع الإعرابي لـ (أيها) وإعراب ما بعدها:


سؤال 46 من 53 1.00 درجة

أنتِ (تسمين) بالخلقِ / أنتم (تسمون) بالخلقِ. وزن الفعلين في الجملتين على الترتيب:


سؤال 47 من 53 1.00 درجة

كم (مشكلاتٍ) مجتمعيةٍ (واجهها) الفردُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:


سؤال 48 من 53 1.00 درجة

إنما (أولو) الفضلِ (مُصطفونَ). عند حذف ما الكافة تصبح الجملة:


سؤال 49 من 53 1.00 درجة

أي الكلمات التالية رسمت همزتها قطعاً لأنها مصدر لفعل رباعي؟


سؤال 50 من 53 1.00 درجة

رأيتُ (عمرَ) بن الخطاب / رأيتُ (عمراً) في الساحة. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:


سؤال 51 من 53 1.00 درجة

(القصة - موازنة): طه حسين وصف الغرفة في القاهرة بأنها (مكان الغربة)، بينما كان في صحن الأزهر يشعر بـ (الأمن). هذا التباين يعكس:


سؤال 52 من 53 1.00 درجة

استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يشعر بـ (الخزي) في مجلس والده بعد نسيان القرآن؟


سؤال 53 من 53 1.00 درجة

(موازنة): قال كاتب: المجتمع هو الذي يصنع إعاقة الفرد. طه حسين أكد هذا المعنى عندما:


نظرة عامة
تمت الإجابة 0 / 53
سيتم حفظ إجاباتك تلقائياً وتسليم الامتحان عند انتهاء الوقت.