الامتحان الأول
مادة اللغة العربية - الصف الثالث الثانوي
الوقت المتبقي
00:00
سؤال 1 من 58 1.00 درجة

(مقال معلوماتي): يعاني المجتمع المعاصر مما يُعرف بـ (نظام التفاهة - Mediocracy)؛ حيثُ لم يعد التميزُ المعرفيُّ شرطاً للصعودِ الاجتماعيِّ، بل حلت (المهاراتُ الاستعراضيةُ) محلَّ (الرصانةِ الفكريةِ). تكمنُ المعضلةُ في (هندسةِ التسطيحِ)؛ حيثُ تُصممُ المنصاتُ لتكافئَ المحتوى الأكثرَ ضجيجاً والأقلَ عمقاً، مما أدى لـ (تآكلِ النخبويةِ الحقيقيةِ). إنَّ هذا (الابتذالَ المنظمَ) يهددُ مستقبلَ الأجيالِ؛ حيثُ يختلطُ (العالمُ) بـ (المؤثرِ)، وتتوارى الحكمةُ خلفَ (بريقِ المشاهداتِ). إنَّ الخلاصَ يكمنُ في إرساءِ (معاييرِ جودةٍ وجدانيةٍ) تعيدُ الاعتبارَ للمجهودِ الذهنيِّ، لضمانِ ألا يتحولَ المجتمعُ إلى محضِ (جوقةٍ) ترددُ صدى التفاهةِ المنظمةِ. استنتج المصطلح الذي يعبر عن سيادة غير الأكفاء بناءً على الضجيج الإعلامي حسب المقال:


سؤال 2 من 58 1.00 درجة

بناءً على المقال، ما الدور السلبي الذي لعبته هندسة التسطيح في صياغة الوعي الجمعي؟


سؤال 3 من 58 1.00 درجة

استنتج المغزى الضمني من وصف المجتمع بـ (جوقة تردد صدى التفاهة) في نهاية المقال:


سؤال 4 من 58 1.00 درجة

ما الذي يهدد النخبوية الحقيقية في العصر الحالي وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟


سؤال 5 من 58 1.00 درجة

علاقة جملة لضمان ألا يتحول المجتمع إلى محض جوقة بما قبلها (إرساء معايير جودة):


سؤال 6 من 58 1.00 درجة

أي العناوين التالية يلخص الانحدار القيمي الذي يطرحه المقال؟


سؤال 7 من 58 1.00 درجة

(مقال أدبي): في مدنِ (الزيفِ المصقولِ)، سَقَطَ (الجوهرُ) في فخِّ (المظهرِ). نحنُ نعيشُ في (سيميوطيقا الاستعراضِ)؛ حيثُ تُقاسُ قيمةُ المرءِ بـ (فلترِ) الصورةِ لا بـ (نبضِ) السيرةِ. لقد أصبحَ الإنسانُ يعاني من (اغترابٍ مرآتيٍّ)؛ فهو لا يرى في المرآةِ نفسَهُ، بل يرى ما يريدُ الآخرونَ رؤيتهُ. إنَّ الحاجةَ ماسةٌ لـ (ثورةِ أصالةٍ)؛ لنستعيدَ وجهنا الحقيقيَّ المليءَ بـ (الندوبِ الصادقةِ)، ولنُدرك أنَّ الجمالَ الحقيقيَّ يسكنُ في (المساحاتِ غيرِ المرئيةِ) من الروحِ. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:


سؤال 8 من 58 1.00 درجة

ماذا يقصد الكاتب بـ (الندوب الصادقة) في سياق المقال الأدبي؟


سؤال 9 من 58 1.00 درجة

استنتج الرسالة الضمنية من قوله تقاس قيمة المرء بفلتر الصورة لا بنبض السيرة:


سؤال 10 من 58 1.00 درجة

أي مما يلي يمثل الحل الوجودي الذي يطرحه الكاتب لاستعادة الأصالة؟


سؤال 11 من 58 1.00 درجة

حدد الاستعارة المكنية في قول الكاتب سقط الجوهر في فخ المظهر:


سؤال 12 من 58 1.00 درجة

علاقة جملة فهو لا يرى في المرآة نفسه بما قبلها (اغتراب مرآتي):


سؤال 13 من 58 1.00 درجة

يقول محمود حسن إسماعيل (مدرسة أبوللو): يا واهبَ الخلدِ للزمانِ .. ويا ساقيَ الحبِّ للنفوسِ / قلبي على مَذبحِ الأماني .. ظمآنُ يشكو لظى الكؤوسِ. استنتج السمة الوجدانية التي غلبت على الشاعر في البيتين:


سؤال 14 من 58 1.00 درجة

لماذا يميل شعراء (أبوللو) إلى (تحرير القصيدة) من وحدة القافية وتعدد الأوزان؟


سؤال 15 من 58 1.00 درجة

قال الشاعر: (كأنَّ يقيني مَنارةٌ في بحرِ أحلامِي .. تفتتُ صخرَ الشُّكوكِ العتيّ). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:


سؤال 16 من 58 1.00 درجة

ما القيمة الفنية لاستخدام التراسل الحسي في قول الشاعر: (سمعتُ عِطرَ الكلماتِ يهمسُ في أذني)؟


سؤال 17 من 58 1.00 درجة

(نحو): ما (مُبتكرٌ) (فاشلاً) في رؤيتِهِ للواقعِ. حدد نوع (ما) وإعراب كلمة (فاشلاً):


سؤال 18 من 58 1.00 درجة

أحبُّ الابتكارَ (ولا سيَّما) (مُهندساً) مُبدعاً. إعراب كلمة (مهندساً) في هذه الحالة:


سؤال 19 من 58 1.00 درجة

ثَمَّ (أهدافٌ) (عُظْمى) نَسعى لتحقيقِها. حدد الموقع الإعرابي لـ (أهداف) وعلامة إعراب (عظمى):


سؤال 20 من 58 1.00 درجة

يا (صديقيَّ)، (اتَّقِيَا) الزيفَ في أقوالكما. علامة إعراب المنادى ووزن (اتَّقِيَا):


سؤال 21 من 58 1.00 درجة

نحن - (أَيُّهَا) المخلصون- (نبني) المجتمع. الموقع الإعرابي لـ (أيها) في هذا السياق:


سؤال 22 من 58 1.00 درجة

كَم (مشكلاتٍ) مجتمعيةٍ (واجهها) الفردُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:


سؤال 23 من 58 1.00 درجة

أكرمتُ الطلابَ (خَلا) (المتكاسلِ). إعراب كلمة (المتكاسل) وما تنوب عنه خلا:


سؤال 24 من 58 1.00 درجة

أي الكلمات التالية رسمت همزتها قطعاً لأنها مصدر لفعل رباعي؟


سؤال 25 من 58 1.00 درجة

رأيتُ (عمرَ) بنَ الخطابِ / رأيتُ (عمراً) في الساحةِ. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:


سؤال 26 من 58 1.00 درجة

أنتِ (تسمين) بالخلقِ / أنتم (تسمون) بالخلقِ. وزن الفعلين على الترتيب:


سؤال 27 من 58 1.00 درجة

(القصة - موازنة): طه حسين وصف الغرفة في القاهرة بأنها (مكان الغربة)، بينما كان في صحن الأزهر يشعر بـ (الأمن). هذا التباين يعكس:


سؤال 28 من 58 1.00 درجة

استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يشعر بـ (الخزي) في مجلس والده بعد نسيان القرآن؟


سؤال 29 من 58 1.00 درجة

(موازنة): قال كاتب: المجتمع هو الذي يصنع إعاقة الفرد. طه حسين أكد هذا المعنى عندما:


سؤال 30 من 58 1.00 درجة

(مقال معلوماتي): يواجهُ المجتمعُ المعاصرُ خطرَ (السيادةِ الخوارزميةِ)؛ حيثُ حلتْ (الآلةُ) محلَّ (الإرادةِ) في توجيهِ السلوكِ الجمعيِّ. تكمنُ المعضلةُ في (الفقاعةِ المعلوماتيةِ - Filter Bubble)؛ وهي عزلُ الفردِ تقنياً داخلَ ما يوافقُ هواهُ فقط، مما يؤدي لـ (تصلبِ الانحيازاتِ) وموتِ (الحوارِ العابرِ للطبقاتِ). إنَّ هذا (الارتهانَ المعرفيَّ) يخلقُ إنساناً (أحاديَّ الرؤيةِ)، يرى الاختلافَ (تهديداً) لا (غِنىً). إنَّ الخلاصَ يكمنُ في إرساءِ (تربيةٍ نقديةٍ راديكاليةٍ) تفككُ آلياتِ التلاعبِ الرقميِّ، لضمانِ استعادةِ سيادةِ العقلِ على (الكودِ) المبرمجِ. استنتج المصطلح الذي يعبر عن انغلاق الفرد فكرياً بسبب البرمجيات حسب المقال:


سؤال 31 من 58 1.00 درجة

بناءً على المقال، ما النتيجة السلبية المترتبة على (تصلب الانحيازات) في النسيج المجتمعي؟


سؤال 32 من 58 1.00 درجة

استنتج المغزى الضمني من وصف العقل بأنه يجب أن يسود على (الكود) في نهاية المقال:


سؤال 33 من 58 1.00 درجة

ما المقصود بـ (الارتهان المعرفي) وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟


سؤال 34 من 58 1.00 درجة

علاقة جملة مما يؤدي لتصلب الانحيازات وموت الحوار بما قبلها (الفقاعة المعلوماتية):


سؤال 35 من 58 1.00 درجة

أي العناوين التالية يجسد الصراع الوجودي الذي يطرحه المقال؟


سؤال 36 من 58 1.00 درجة

(مقال أدبي): في زمنِ (السيولةِ الأخلاقيةِ)، تآكلتْ (الثوابتُ) لصالحِ (المزاجِ الجمعيِّ). نحنُ نعيشُ في عصرِ (التريندِ)؛ حيثُ يُقاسُ الصدقُ بـ (عددِ الإعجاباتِ) لا بـ (قوةِ الحقِّ). لقد أصبحَ الوعيُ مجردَ (صدىً) لانفعالاتٍ لحظيةٍ تفتقرُ للعمقِ التاريخيِّ. إنَّ سيكولوجيةَ (القطيعِ الرقميِّ) قد سَلبتْ منا (هيبةَ التفردِ)، فصارَ الصمتُ (خوفاً)، والكلامُ (نفاقاً) للجماهيرِ. إنَّنا بحاجةٍ إلى (وقفةِ تأملٍ) تعيدُ بناءَ (المركزِ الأخلاقيِّ) للفردِ، لنُدرك أنَّ الحقيقةَ لا تُطرحُ للاستفتاءِ، بل تُستقى من (ينابيعِ الضميرِ) الصافيةِ. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:


سؤال 37 من 58 1.00 درجة

ماذا يقصد الكاتب بـ (السيولة الأخلاقية) في سياق المقال الأدبي؟


سؤال 38 من 58 1.00 درجة

استنتج الرسالة الضمنية من قوله الحقيقة لا تُطرح للاستفتاء:


سؤال 39 من 58 1.00 درجة

أي مما يلي يمثل الحل القيمي الذي يطرحه الكاتب لمواجهة سيكولوجية القطيع؟


سؤال 40 من 58 1.00 درجة

يقول الشاعر أمل دنقل (المدرسة الواقعية): قلتُ لكمْ مراراً / إنَّ الطيورَ لا تغني.. إنما تبكي منَ الخوفِ / وإنَّ هذا الصمتَ في الشوارعِ.. ليسَ هدوءاً.. بل هوَ انفجارٌ مؤجلْ. استنتج السمة التي جسدها دنقل في استخدامه لـ (الرمز والواقعية) هنا:


سؤال 41 من 58 1.00 درجة

لماذا يميل شعراء (المدرسة الواقعية) إلى استخدام (اللغة الحية) بدلاً من الألفاظ التراثية الصعبة؟


سؤال 42 من 58 1.00 درجة

قال الشاعر: (كأنَّ جراحي صراخٌ صامتٌ .. يمزقُ في صدري سكونَ الليلِ). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:


سؤال 43 من 58 1.00 درجة

ما القيمة الفنية لاستخدام الخيال الكلي في القصيدة الواقعية المعاصرة؟


سؤال 44 من 58 1.00 درجة

(نحو): لَمَّا (يَجتهدْ) المهندسُ (لَمَّا) حانَ وقتُ العملِ. حدد نوع (لَمَّا) في الموضعين على الترتيب:


سؤال 45 من 58 1.00 درجة

رُبَّمَا (المُبتكرُ) (يصلُ) للقمةِ. حدد نوع (ما) المتصلة بـ رُبَّ وأثرها الإعرابي:


سؤال 46 من 58 1.00 درجة

أكرمتُ (كِلَا) (الطالبينِ) / (كِلَاهُمَا) مجتهدانِ. علامة إعراب (كلا) في الجملتين على الترتيب:


سؤال 47 من 58 1.00 درجة

أحبُّ الابتكارَ (لا) (التراخي). حدد نوع (لا) وإعراب ما بعدها:


سؤال 48 من 58 1.00 درجة

يا (صديقيَّ)، (اتَّقِيَا) اللهَ في الأمانةِ. علامة إعراب المنادى ووزن (اتَّقِيَا):


سؤال 49 من 58 1.00 درجة

نحن - (أَيُّهَا) المخلصون- (نبني) المجتمع. الموقع الإعرابي لـ (أيها) في هذا السياق:


سؤال 50 من 58 1.00 درجة

كم (مشكلاتٍ) (واجهها) المجتمعُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:


سؤال 51 من 58 1.00 درجة

لولا (المبادئُ) (لانهارَ) المجتمعُ. حدد الخبر في الجملة السابقة وحكم حذفه:


سؤال 52 من 58 1.00 درجة

إنما (أولو) العلمِ (مُصطفونَ). عند حذف ما الكافة تصبح الجملة:


سؤال 53 من 58 1.00 درجة

أي الكلمات التالية رسمت همزتها وصلًا لأنها أمر لفعل سداسي؟


سؤال 54 من 58 1.00 درجة

رأيتُ (عمرَ) بنَ الخطابِ / رأيتُ (عمراً) في الساحةِ. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:


سؤال 55 من 58 1.00 درجة

أنتِ (تسمين) بالخلقِ / أنتم (تسمون) بالخلقِ. وزن الفعلين في الجملتين على الترتيب:


سؤال 56 من 58 1.00 درجة

(القصة - موازنة): طه حسين وصف الغرفة في القاهرة بأنها (مكان الغربة والوحشة)، بينما كان في صحن الأزهر يشعر بـ (الأمن). هذا التباين يعكس:


سؤال 57 من 58 1.00 درجة

استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يشعر بـ (الخزي) في مجلس والده بعد نسيان القرآن؟


سؤال 58 من 58 1.00 درجة

(موازنة): قال كاتب: المجتمع هو الذي يصنع إعاقة الفرد. طه حسين أكد هذا المعنى عندما:


نظرة عامة
تمت الإجابة 0 / 58
سيتم حفظ إجاباتك تلقائياً وتسليم الامتحان عند انتهاء الوقت.