الامتحان الأول
مادة اللغة العربية - الصف الثالث الثانوي
الوقت المتبقي
00:00
سؤال 1 من 58
1.00 درجة
(مقال معلوماتي): يعاني المجتمع المعاصر مما يُعرف بـ (نظام التفاهة - Mediocracy)؛ حيثُ لم يعد التميزُ المعرفيُّ شرطاً للصعودِ الاجتماعيِّ، بل حلت (المهاراتُ الاستعراضيةُ) محلَّ (الرصانةِ الفكريةِ). تكمنُ المعضلةُ في (هندسةِ التسطيحِ)؛ حيثُ تُصممُ المنصاتُ لتكافئَ المحتوى الأكثرَ ضجيجاً والأقلَ عمقاً، مما أدى لـ (تآكلِ النخبويةِ الحقيقيةِ). إنَّ هذا (الابتذالَ المنظمَ) يهددُ مستقبلَ الأجيالِ؛ حيثُ يختلطُ (العالمُ) بـ (المؤثرِ)، وتتوارى الحكمةُ خلفَ (بريقِ المشاهداتِ). إنَّ الخلاصَ يكمنُ في إرساءِ (معاييرِ جودةٍ وجدانيةٍ) تعيدُ الاعتبارَ للمجهودِ الذهنيِّ، لضمانِ ألا يتحولَ المجتمعُ إلى محضِ (جوقةٍ) ترددُ صدى التفاهةِ المنظمةِ. استنتج المصطلح الذي يعبر عن سيادة غير الأكفاء بناءً على الضجيج الإعلامي حسب المقال:
A.
الرصانة الفكرية
B.
نظام التفاهة (Mediocracy)
C.
هندسة التسطيح
D.
الابتذال المنظم
سؤال 2 من 58
1.00 درجة
بناءً على المقال، ما الدور السلبي الذي لعبته هندسة التسطيح في صياغة الوعي الجمعي؟
A.
تحسين قدرة الناس على اختيار المحتوى الترفيهي
B.
مكافأة المحتوى السطحي والضجيج على حساب العمق الفكري، مما أدى لتآكل قيمة النخبوية والمعرفة الحقيقية
C.
توفير مبالغ ضخمة للمبدعين في المجالات العلمية
D.
زيادة سرعة التواصل بين العلماء والمؤثرين الرقميين
سؤال 3 من 58
1.00 درجة
استنتج المغزى الضمني من وصف المجتمع بـ (جوقة تردد صدى التفاهة) في نهاية المقال:
A.
بيان المهارات الموسيقية العالية لدى أفراد المجتمع الحديث
B.
التحذير من (التبعية العمياء) وفقدان الاستقلال الفكري، حيث يصبح البشر مجرد أرقام تكرر الأنماط السطحية السائدة دون وعي
C.
الإشارة إلى أن المجتمع يحتاج لتعلم فنون الغناء الجماعي
D.
الدعوة لزيادة عدد المسارح في المدن الكبرى
سؤال 4 من 58
1.00 درجة
ما الذي يهدد النخبوية الحقيقية في العصر الحالي وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟
A.
نقص التمويل المادي للأبحاث الأكاديمية
B.
سيادة (المهارات الاستعراضية) والابتذال المنظم الذي جعل المشاهدات هي مقياس الأحقية بالظهور والتأثير
C.
زيادة عدد الجامعات في المناطق الفقيرة
D.
تعطل أجهزة الرصد الإعلامي في المدن الذكية
سؤال 5 من 58
1.00 درجة
علاقة جملة لضمان ألا يتحول المجتمع إلى محض جوقة بما قبلها (إرساء معايير جودة):
A.
توضيح لمفهوم معايير الجودة الوجدانية
B.
تعليل وبيان الغرض والغاية القصوى من المطالبة بإعادة الاعتبار للمجهود الذهني والنخبوية
C.
نتيجة حتمية لتعطل منصات التواصل الاجتماعي
D.
تفصيل لأنواع الجوقات الموسيقية في التاريخ
سؤال 6 من 58
1.00 درجة
أي العناوين التالية يلخص الانحدار القيمي الذي يطرحه المقال؟
A.
تاريخ ظهور وسائل الإعلام المطبوعة
B.
عصر الابتذال: صراع المعرفة مع خوارزميات التفاهة المهيمنة
C.
طرق حماية الأطفال من المحتوى الرقمي
D.
أثر الضوء الساطع على التركيز الذهني
سؤال 7 من 58
1.00 درجة
(مقال أدبي): في مدنِ (الزيفِ المصقولِ)، سَقَطَ (الجوهرُ) في فخِّ (المظهرِ). نحنُ نعيشُ في (سيميوطيقا الاستعراضِ)؛ حيثُ تُقاسُ قيمةُ المرءِ بـ (فلترِ) الصورةِ لا بـ (نبضِ) السيرةِ. لقد أصبحَ الإنسانُ يعاني من (اغترابٍ مرآتيٍّ)؛ فهو لا يرى في المرآةِ نفسَهُ، بل يرى ما يريدُ الآخرونَ رؤيتهُ. إنَّ الحاجةَ ماسةٌ لـ (ثورةِ أصالةٍ)؛ لنستعيدَ وجهنا الحقيقيَّ المليءَ بـ (الندوبِ الصادقةِ)، ولنُدرك أنَّ الجمالَ الحقيقيَّ يسكنُ في (المساحاتِ غيرِ المرئيةِ) من الروحِ. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:
A.
الاعتماد على لغة الأرقام والبيانات الإحصائية الجافة
B.
استخدام التجريد الفلسفي والمفارقات (الزيف المصقول - الندوب الصادقة) لتشخيص أزمة الهوية المعاصرة
C.
الميل إلى السهولة والوضوح الإخباري الذي يفتقر للخيال الأدبي
D.
التقريرية العلمية التي تبحث في تطور صناعة المرايا
سؤال 8 من 58
1.00 درجة
ماذا يقصد الكاتب بـ (الندوب الصادقة) في سياق المقال الأدبي؟
A.
الجروح الناتجة عن حوادث السير في المدن الكبرى
B.
العيوب والتجارب الحقيقية القاسية التي تشكل هوية الإنسان الأصيلة بعيداً عن كمال الصور الرقمية الزائفة
C.
فشل عمليات التجميل الحديثة في إخفاء الملامح
D.
الآثار التاريخية الباقية في جدران المدن القديمة
سؤال 9 من 58
1.00 درجة
استنتج الرسالة الضمنية من قوله تقاس قيمة المرء بفلتر الصورة لا بنبض السيرة:
A.
الدعوة لتحسين جودة تطبيقات تعديل الصور الرقمية
B.
انتقاد (السطحية المعاصرة) التي جعلت المظاهر الخارجية المُعدلة تقنياً هي معيار تقييم البشر بدلاً من تاريخهم الأخلاقي والعملي
C.
بيان أهمية الإضاءة الجيدة عند التقاط الصور الشخصية
D.
التحذير من ضياع السير الذاتية المكتوبة على الورق
سؤال 10 من 58
1.00 درجة
أي مما يلي يمثل الحل الوجودي الذي يطرحه الكاتب لاستعادة الأصالة؟
A.
زيادة عدد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز الثقة
B.
القيام بـ ثورة أصالة تعيد الاعتبار للجوهر الداخلي وللقيم غير المرئية بعيداً عن ضغوط الاستعراض الخارجي
C.
تحسين جودة المرايا المستخدمة في المنازل العصرية
D.
تجاهل المجتمع والعيش في عزلة تامة في الغابات البعيدة
سؤال 11 من 58
1.00 درجة
حدد الاستعارة المكنية في قول الكاتب سقط الجوهر في فخ المظهر:
A.
سقط الجوهر (صور الجوهر بكائن أو شيء مادي يسقط في فخ)
B.
فخ المظهر (تشبيه بليغ)
C.
سقط في الفخ
D.
المظهر فخ
سؤال 12 من 58
1.00 درجة
علاقة جملة فهو لا يرى في المرآة نفسه بما قبلها (اغتراب مرآتي):
A.
توضيح وبيان لمفهوم الاغتراب المرآتي وكيف يتجلى في فقدان الإنسان لصلته بصورته الحقيقية
B.
نتيجة حتمية لتعطل أجهزة الرصد البصري
C.
تعليل لسبب حب الناس للمرايا المصقولة
D.
تفصيل لأنواع الانعكاسات الضوئية في الفيزياء
سؤال 13 من 58
1.00 درجة
يقول محمود حسن إسماعيل (مدرسة أبوللو): يا واهبَ الخلدِ للزمانِ .. ويا ساقيَ الحبِّ للنفوسِ / قلبي على مَذبحِ الأماني .. ظمآنُ يشكو لظى الكؤوسِ. استنتج السمة الوجدانية التي غلبت على الشاعر في البيتين:
A.
النزعة الخطابية والتحريض السياسي ضد المستعمر
B.
ذاتية التجربة والاستسلام لمشاعر الحزن واليأس (التشاؤم) وتصوير آلام الوحدة والظمأ الروحي
C.
الرغبة في وصف الجمال الحسي للطبيعة الخلابة فقط
D.
الالتزام بالوزن والقافية الموحدة ومحاكاة الشعراء الجاهليين
سؤال 14 من 58
1.00 درجة
لماذا يميل شعراء (أبوللو) إلى (تحرير القصيدة) من وحدة القافية وتعدد الأوزان؟
A.
لعجزهم عن الالتزام بالبناء العروضي التقليدي الصارم
B.
لأنهم آمنوا بأن الموسيقى يجب أن تتبع (الدفقة الشعورية) وتتغير بتغير الحالة النفسية للشاعر لضمان الصدق الفني
C.
لرغبتهم في إرضاء المستشرقين في الغرب
D.
بسبب تأثرهم بكتب النشر الصحفي الحديثة
سؤال 15 من 58
1.00 درجة
قال الشاعر: (كأنَّ يقيني مَنارةٌ في بحرِ أحلامِي .. تفتتُ صخرَ الشُّكوكِ العتيّ). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:
A.
استعارة مكنية توحي بالغموض والضياع
B.
خيال مركب (تشبيه لليقين بالمنارة + استعارة مكنية لليقين كقوة تفتت الصخر) يبرز صلابة الإيمان واندحار الحيرة
C.
تشبيه بليغ يوحي بالسرعة الفائقة
D.
مجاز مرسل عن الوجود الإنساني
سؤال 16 من 58
1.00 درجة
ما القيمة الفنية لاستخدام التراسل الحسي في قول الشاعر: (سمعتُ عِطرَ الكلماتِ يهمسُ في أذني)؟
A.
بيان قوة حاسة السمع لدى الشاعر المعاصر
B.
نقل الصورة من الحيز المادي التقليدي إلى (الامتزاج الوجداني) عبر إعطاء صفة مسموعة (سمعت) لما هو مشموم (العطر)
C.
تدل على الشجاعة والبطولة العقلية الصرفة
D.
توحي بجمال الطبيعة في فصل الربيع فقط
سؤال 17 من 58
1.00 درجة
(نحو): ما (مُبتكرٌ) (فاشلاً) في رؤيتِهِ للواقعِ. حدد نوع (ما) وإعراب كلمة (فاشلاً):
A.
ما استفهامية - مبتدأ مؤخر
B.
ما نافية حجازية (تعمل عمل ليس) - خبر ما منصوب بالفتحة الظاهرة
C.
ما كافّة - حال منصوب
D.
ما مصدرية - مضاف إليه
سؤال 18 من 58
1.00 درجة
أحبُّ الابتكارَ (ولا سيَّما) (مُهندساً) مُبدعاً. إعراب كلمة (مهندساً) في هذه الحالة:
A.
خبر لمبتدأ محذوف وجوباً تقديره هو
B.
تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة (لأن ما بعد لا سيما جاء نكرة منصوبة)
C.
مضاف إليه مجرور بالكسرة
D.
مفعول به لفعل محذوف
سؤال 19 من 58
1.00 درجة
ثَمَّ (أهدافٌ) (عُظْمى) نَسعى لتحقيقِها. حدد الموقع الإعرابي لـ (أهداف) وعلامة إعراب (عظمى):
A.
مبتدأ مؤخر - الفتحة الظاهرة
B.
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة - نعت مرفوع بالضمة المقدرة (لأنها اسم مقصور)
C.
خبر مقدم - الكسرة
D.
فاعل - الياء
سؤال 20 من 58
1.00 درجة
يا (صديقيَّ)، (اتَّقِيَا) الزيفَ في أقوالكما. علامة إعراب المنادى ووزن (اتَّقِيَا):
A.
الفتحة المقدرة - افْتَعِلا
B.
الياء (لأنه مثنى مضاف لياء المتكلم وحذفت النون للإضافة) - افْتَعِلا (لأنه من وقى -> اتقى)
C.
الألف - افْعِلا
D.
الواو - تَفَعَّلا
سؤال 21 من 58
1.00 درجة
نحن - (أَيُّهَا) المخلصون- (نبني) المجتمع. الموقع الإعرابي لـ (أيها) في هذا السياق:
A.
منادى مبني على الضم في محل نصب
B.
اسم مبني في محل نصب مفعول به على الاختصاص (بفعل محذوف وجوباً تقديره أخص)
C.
مبتدأ ثانٍ مرفوع
D.
توكيد لفظي لا محل له
سؤال 22 من 58
1.00 درجة
كَم (مشكلاتٍ) مجتمعيةٍ (واجهها) الفردُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:
A.
استفهامية - الفتحة
B.
خبرية (تفيد الكثرة والتعجب) - الكسرة الظاهرة (لأنه جمع مؤنث سالم جاء تمييزاً مجروراً بالإضافة)
C.
خبرية - الفتحة
D.
استفهامية - السكون
سؤال 23 من 58
1.00 درجة
أكرمتُ الطلابَ (خَلا) (المتكاسلِ). إعراب كلمة (المتكاسل) وما تنوب عنه خلا:
A.
مفعول به - تنوب عن (إلا) للاستثناء
B.
اسم مجرور (باعتبار خلا حرف جر) - تفيد الاستثناء، وهي أداة استثناء تعمل عمل حرف الجر
C.
نعت مجرور - لا محل لها
D.
مضاف إليه - تفيد التعجب
سؤال 24 من 58
1.00 درجة
أي الكلمات التالية رسمت همزتها قطعاً لأنها مصدر لفعل رباعي؟
A.
ابتكار (خماسي)
B.
إتقان (من أتقن - رباعي)
C.
اجتهاد (خماسي)
D.
استخراج (سداسي)
سؤال 25 من 58
1.00 درجة
رأيتُ (عمرَ) بنَ الخطابِ / رأيتُ (عمراً) في الساحةِ. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:
A.
الأولى علم على وزن (فُعَل) والثانية اسم ثلاثي مصروف (عمرو)
B.
كلاهما ممنوع من الصرف لعلتين
C.
الأولى أعجمي والثانية عربي
D.
الأولى منقوص والثانية مقصور
سؤال 26 من 58
1.00 درجة
أنتِ (تسمين) بالخلقِ / أنتم (تسمون) بالخلقِ. وزن الفعلين على الترتيب:
A.
تفعين - تفعون (لأنه حذفت الواو الأصلية في الحالتين عند الإسناد لياء المخاطبة وواو الجماعة)
B.
تفعلن - تفعون
C.
تفعين - تفعين
D.
تفعلن - تفعلن
سؤال 27 من 58
1.00 درجة
(القصة - موازنة): طه حسين وصف الغرفة في القاهرة بأنها (مكان الغربة)، بينما كان في صحن الأزهر يشعر بـ (الأمن). هذا التباين يعكس:
A.
كره الصبي للسكن في المدن المزدحمة
B.
أن الموطن عند طه حسين هو المكان الذي يجد فيه العلم والأنس المعرفي، بينما الغرفة كانت سجن العزلة الجسدية
C.
حب الصبي للزحام والضجيج العالي
D.
رغبة الصبي في النوم داخل أروقة الأزهر
سؤال 28 من 58
1.00 درجة
استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يشعر بـ (الخزي) في مجلس والده بعد نسيان القرآن؟
A.
لأنه كان جائعاً ولم يُقدم له طعام
B.
لأنه أدرك أن كبرياءه العلمي قد تحطم، وأن لقب (شيخ) أصبح في تلك اللحظة (كذبة) تؤلمه أمام والده وأصحابه
C.
لأن والده ضربه بالعصا أمام الحاضرين
D.
لأن أمه سخرت من ملابسه في ذلك اليوم
سؤال 29 من 58
1.00 درجة
(موازنة): قال كاتب: المجتمع هو الذي يصنع إعاقة الفرد. طه حسين أكد هذا المعنى عندما:
A.
وصف نظرات الشفقة والازدراء التي كان يلمحها في معاملة أسرته، والتي كانت تؤلمه أكثر من العمى نفسه
B.
عندما ذهب للقاهرة وحيداً لطلب العلم
C.
عندما حفظ القرآن في تسع سنوات
D.
عندما أكل مع إخوته بصمت تام
سؤال 30 من 58
1.00 درجة
(مقال معلوماتي): يواجهُ المجتمعُ المعاصرُ خطرَ (السيادةِ الخوارزميةِ)؛ حيثُ حلتْ (الآلةُ) محلَّ (الإرادةِ) في توجيهِ السلوكِ الجمعيِّ. تكمنُ المعضلةُ في (الفقاعةِ المعلوماتيةِ - Filter Bubble)؛ وهي عزلُ الفردِ تقنياً داخلَ ما يوافقُ هواهُ فقط، مما يؤدي لـ (تصلبِ الانحيازاتِ) وموتِ (الحوارِ العابرِ للطبقاتِ). إنَّ هذا (الارتهانَ المعرفيَّ) يخلقُ إنساناً (أحاديَّ الرؤيةِ)، يرى الاختلافَ (تهديداً) لا (غِنىً). إنَّ الخلاصَ يكمنُ في إرساءِ (تربيةٍ نقديةٍ راديكاليةٍ) تفككُ آلياتِ التلاعبِ الرقميِّ، لضمانِ استعادةِ سيادةِ العقلِ على (الكودِ) المبرمجِ. استنتج المصطلح الذي يعبر عن انغلاق الفرد فكرياً بسبب البرمجيات حسب المقال:
A.
السيادة الخوارزمية
B.
الفقاعة المعلوماتية (Filter Bubble)
C.
تصلب الانحيازات
D.
الارتهان المعرفي
سؤال 31 من 58
1.00 درجة
بناءً على المقال، ما النتيجة السلبية المترتبة على (تصلب الانحيازات) في النسيج المجتمعي؟
A.
تحسين سرعة الوصول للمعلومات الشخصية
B.
موت الحوار العابر للطبقات وتحول الاختلاف إلى مصدر للتهديد بدلاً من كونه مصدراً للإثراء المعرفي
C.
زيادة عدد ساعات استخدام المنصات الرقمية
D.
تطور تقنيات البرمجة اللغوية العصبية
سؤال 32 من 58
1.00 درجة
استنتج المغزى الضمني من وصف العقل بأنه يجب أن يسود على (الكود) في نهاية المقال:
A.
بيان قدرة الإنسان على كتابة أكواد برمجية معقدة
B.
التأكيد على ضرورة استعادة (الإرادة الإنسانية) واستقلال القرار الفردي بعيداً عن توجيهات الخوارزميات المهيمنة
C.
الإشارة إلى أن الكود البرمجي هو لغة العصر الحديث
D.
الدعوة لزيادة ميزانية شركات التقنية العالمية
سؤال 33 من 58
1.00 درجة
ما المقصود بـ (الارتهان المعرفي) وفقاً لرؤية الكاتب السوسيولوجية؟
A.
استلام الراتب الشهري عبر منصات رقمية
B.
حالة التبعية الفكرية التي تجعل إدراك الإنسان للواقع معتمداً كلياً على ما تقدمه له الأنظمة البرمجية من معلومات منقوصة
C.
فشل الأجهزة الرقمية في معالجة البيانات الضخمة
D.
القدرة على تخزين المعلومات في السحب الإلكترونية
سؤال 34 من 58
1.00 درجة
علاقة جملة مما يؤدي لتصلب الانحيازات وموت الحوار بما قبلها (الفقاعة المعلوماتية):
A.
توضيح لمفهوم الحوار المجتمعي
B.
نتيجة حتمية وسلبية مترتبة على عزل الفرد تقنياً داخل إطاره الفكري الضيق
C.
تعليل لسبب حب الناس للتقنية الحديثة
D.
تفصيل لأنواع البرمجيات العازلة للبيانات
سؤال 35 من 58
1.00 درجة
أي العناوين التالية يجسد الصراع الوجودي الذي يطرحه المقال؟
A.
تاريخ الثورة الرقمية في العالم العربي
B.
عقل في قفص: صراع الإرادة مع الخوارزميات المهيمنة
C.
طرق تأمين الحسابات من الاختراق السيبراني
D.
أثر الإضاءة الزرقاء على جودة التفكير النقدي
سؤال 36 من 58
1.00 درجة
(مقال أدبي): في زمنِ (السيولةِ الأخلاقيةِ)، تآكلتْ (الثوابتُ) لصالحِ (المزاجِ الجمعيِّ). نحنُ نعيشُ في عصرِ (التريندِ)؛ حيثُ يُقاسُ الصدقُ بـ (عددِ الإعجاباتِ) لا بـ (قوةِ الحقِّ). لقد أصبحَ الوعيُ مجردَ (صدىً) لانفعالاتٍ لحظيةٍ تفتقرُ للعمقِ التاريخيِّ. إنَّ سيكولوجيةَ (القطيعِ الرقميِّ) قد سَلبتْ منا (هيبةَ التفردِ)، فصارَ الصمتُ (خوفاً)، والكلامُ (نفاقاً) للجماهيرِ. إنَّنا بحاجةٍ إلى (وقفةِ تأملٍ) تعيدُ بناءَ (المركزِ الأخلاقيِّ) للفردِ، لنُدرك أنَّ الحقيقةَ لا تُطرحُ للاستفتاءِ، بل تُستقى من (ينابيعِ الضميرِ) الصافيةِ. استنتج السمة الأسلوبية المهيمنة على الكاتب في المقال:
A.
الاعتماد على لغة الأرقام والإحصاءات الاجتماعية الجافة
B.
استخدام التجريد الفلسفي والمفارقات (الصدق مقابل الإعجابات - هيبة التفرد مقابل القطيع) لتشخيص أزمة القيم
C.
الميل إلى السهولة والوضوح الإخباري التام الذي يفتقر للخيال الأدبي
D.
التقريرية العلمية التي تبحث في تطور السلوك الجمعي
سؤال 37 من 58
1.00 درجة
ماذا يقصد الكاتب بـ (السيولة الأخلاقية) في سياق المقال الأدبي؟
A.
سهولة انتقال الأخبار الأخلاقية عبر الإنترنت
B.
حالة عدم الثبات في القيم والمبادئ وتحولها إلى مفاهيم متغيرة تتبع هوى الجماعة أو التريند اللحظي
C.
القدرة على المسامحة والتعامل بلين مع الآخرين في المجتمع
D.
تطور النظم القانونية لتناسب العصر الرقمي الحديث
سؤال 38 من 58
1.00 درجة
استنتج الرسالة الضمنية من قوله الحقيقة لا تُطرح للاستفتاء:
A.
الدعوة لزيادة عدد المشاركين في الاستطلاعات الرقمية
B.
التأكيد على أن (الحق) قيمة مطلقة ومستقلة، لا ترتبط بكثرة المؤيدين أو قلة المعارضين في الفضاء العام
C.
بيان أهمية التصويت الإلكتروني في تطوير المجتمعات
D.
التحذير من إخفاء الحقائق عن الجمهور المتابع
سؤال 39 من 58
1.00 درجة
أي مما يلي يمثل الحل القيمي الذي يطرحه الكاتب لمواجهة سيكولوجية القطيع؟
A.
زيادة عدد المتابعين للمفكرين على المنصات الرقمية لتعزيز الثقة
B.
استعادة المركز الأخلاقي والعودة لـ ينابيع الضمير المستقلة بعيداً عن ضغوط القبول الجماهيري الزائف
C.
تحسين جودة المنشورات اليومية لتناسب ذوق الجمهور
D.
تجاهل المجتمع والعيش في عزلة مادية تامة في القرى البعيدة
سؤال 40 من 58
1.00 درجة
يقول الشاعر أمل دنقل (المدرسة الواقعية): قلتُ لكمْ مراراً / إنَّ الطيورَ لا تغني.. إنما تبكي منَ الخوفِ / وإنَّ هذا الصمتَ في الشوارعِ.. ليسَ هدوءاً.. بل هوَ انفجارٌ مؤجلْ. استنتج السمة التي جسدها دنقل في استخدامه لـ (الرمز والواقعية) هنا:
A.
الهروب من الواقع المأزوم إلى عالم الخيال والجمال الحسي
B.
الارتباط بالواقع وتوظيف الرمز (بكاء الطيور/الانفجار المؤجل) للتعبير عن (الاحتقان الشعبي) والتوتر الاجتماعي الكامن خلف الظواهر
C.
الالتزام بوحدة الوزن والقافية الموحدة ومحاكاة القدماء
D.
الميل لاستخدام الكلمات الرقيقة والناعمة التي تبتعد عن الصدمة الوجدانية
سؤال 41 من 58
1.00 درجة
لماذا يميل شعراء (المدرسة الواقعية) إلى استخدام (اللغة الحية) بدلاً من الألفاظ التراثية الصعبة؟
A.
لعجزهم عن فهم المعاجم العربية القديمة بسبب ضيق الوقت
B.
لأنهم آمنوا بـ (التصاق الشعر بالحياة) وجعله وسيلة تعبير مباشرة عن هموم الإنسان وصراعاته اليومية بعيداً عن جفاف القوالب
C.
لرغبتهم في تسهيل الشعر للأطفال والناشئة في المدارس
D.
بسبب تأثرهم بشعراء العصر الأندلسي في الزخرفة اللفظية
سؤال 42 من 58
1.00 درجة
قال الشاعر: (كأنَّ جراحي صراخٌ صامتٌ .. يمزقُ في صدري سكونَ الليلِ). حدد نوع الخيال وقيمته الفنية:
A.
استعارة تصريحية توحي بالهدوء النفسي والسكينة
B.
مفارقة (صراخ صامت) قائمة على استعارة مكنية تبرز قوة الألم المكتوم الذي يفجر نفس الإنسان من الداخل نتيجة القهر
C.
تشبيه بليغ يوحي بالسرعة الفائقة في الحركة
D.
مجاز مرسل عن الحزن والوجع البشري
سؤال 43 من 58
1.00 درجة
ما القيمة الفنية لاستخدام الخيال الكلي في القصيدة الواقعية المعاصرة؟
A.
زيادة عدد الكلمات في السطر الشعري لإرضاء القارئ
B.
رسم لوحة درامية متكاملة (حركة البكاء، لون الدم، صوت الانفجار) تضع المتلقي في قلب المعركة الأخلاقية والنفسية للشاعر
C.
التأكيد على ثراء الشاعر اللغوي وقدرته على النظم البديعي
D.
بيان فقر الشاعر في الصور البيانية الجزئية التقليدية كالتشبيه والاستعارة
سؤال 44 من 58
1.00 درجة
(نحو): لَمَّا (يَجتهدْ) المهندسُ (لَمَّا) حانَ وقتُ العملِ. حدد نوع (لَمَّا) في الموضعين على الترتيب:
A.
حرف جزم للنفي - ظرف زمان بمعنى (حين)
B.
كلاهما حرف جزم وقلب
C.
كلاهما ظرف زمان مبني
D.
أداة شرط غير جازمة - حرف نفي
سؤال 45 من 58
1.00 درجة
رُبَّمَا (المُبتكرُ) (يصلُ) للقمةِ. حدد نوع (ما) المتصلة بـ رُبَّ وأثرها الإعرابي:
A.
موصولة - اسم مجرور في محل رفع مبتدأ
B.
كافّة - كفت رُبَّ عن العمل وهيأتها للدخول على الجملة الفعلية، ويعرب ما بعدها مبتدأ
C.
زائدة - لا أثر لها في العمل أو المعنى
D.
مصدرية - مفعول به مقدم لفعل محذوف
سؤال 46 من 58
1.00 درجة
أكرمتُ (كِلَا) (الطالبينِ) / (كِلَاهُمَا) مجتهدانِ. علامة إعراب (كلا) في الجملتين على الترتيب:
A.
الفتحة المقدرة - الألف (لأنها ملحقة بالمثنى)
B.
الألف - الياء
C.
الضمة المقدرة - الفتحة الظاهرة
D.
الكسرة - الألف
سؤال 47 من 58
1.00 درجة
أحبُّ الابتكارَ (لا) (التراخي). حدد نوع (لا) وإعراب ما بعدها:
A.
نافية للجنس - اسم لا مبني على الفتح
B.
عاطفة - معطوف منصوب بالفتحة (لأنها أثبتت الحكم لما قبلها ونفته عما بعدها)
C.
ناهية - فعل مضارع مجزوم
D.
نافية للفعل - فاعل مرفوع بالضمة
سؤال 48 من 58
1.00 درجة
يا (صديقيَّ)، (اتَّقِيَا) اللهَ في الأمانةِ. علامة إعراب المنادى ووزن (اتَّقِيَا):
A.
الفتحة المقدرة - افْتَعِلا (لأن الأصل وقى)
B.
الياء (لأنه مثنى مضاف لياء المتكلم وحذفت النون للإضافة) - افْتَعِلا
C.
الألف - افْعِلا
D.
الواو - تَفَعَّلا
سؤال 49 من 58
1.00 درجة
نحن - (أَيُّهَا) المخلصون- (نبني) المجتمع. الموقع الإعرابي لـ (أيها) في هذا السياق:
A.
منادى مبني على الضم في محل نصب مفعول به
B.
اسم مبني في محل نصب مفعول به على الاختصاص (بفعل محذوف وجوباً تقديره أخص)
C.
مبتدأ ثانٍ مرفوع بالضمة
D.
توكيد لفظي لا محل له من الإعراب
سؤال 50 من 58
1.00 درجة
كم (مشكلاتٍ) (واجهها) المجتمعُ!. حدد نوع (كم) وعلامة إعراب تمييزها:
A.
استفهامية - الفتحة الظاهرة
B.
خبرية (تفيد الكثرة والتعجب) - الكسرة الظاهرة (لأنه جمع مؤنث سالم جاء تمييزاً مجروراً بالإضافة)
C.
خبرية - الفتحة
D.
استفهامية - السكون
سؤال 51 من 58
1.00 درجة
لولا (المبادئُ) (لانهارَ) المجتمعُ. حدد الخبر في الجملة السابقة وحكم حذفه:
A.
الجملة الفعلية (لانهار) - حذف جوازاً لدلالة المعنى عليه
B.
محذوف وجوباً تقديره (موجودة) - لأن المبتدأ وقع بعد لولا في كون عام
C.
لفظ المجتمع - حذف وجوباً
D.
لا يوجد خبر في الجملة أصلاً
سؤال 52 من 58
1.00 درجة
إنما (أولو) العلمِ (مُصطفونَ). عند حذف ما الكافة تصبح الجملة:
A.
إنّ أولو العلم مصطفون
B.
إنّ أولي العلمِ مصطفون (لأن أولي ملحق بجمع المذكر ينصب بالياء كاسم إن)
C.
إنّ أولي العلم مصطفين
D.
إنّما أولي العلم مصطفون
سؤال 53 من 58
1.00 درجة
أي الكلمات التالية رسمت همزتها وصلًا لأنها أمر لفعل سداسي؟
A.
أكرِم (رباعي)
B.
اسعَ (ثلاثي)
C.
اجتهِد (خماسي)
D.
استخرِج (سداسي)
سؤال 54 من 58
1.00 درجة
رأيتُ (عمرَ) بنَ الخطابِ / رأيتُ (عمراً) في الساحةِ. حدد سبب منع الأولى وصرف الثانية:
A.
الأولى علم على وزن (فُعَل) والثانية اسم ثلاثي مصروف (عمرو)
B.
كلاهما ممنوع من الصرف لعلتين
C.
الأولى أعجمي والثانية عربي أصيل
D.
الأولى منقوص والثانية مقصور
سؤال 55 من 58
1.00 درجة
أنتِ (تسمين) بالخلقِ / أنتم (تسمون) بالخلقِ. وزن الفعلين في الجملتين على الترتيب:
A.
تفعين - تفعون (لأنه حذفت الواو الأصلية في الحالتين عند الإسناد لياء المخاطبة وواو الجماعة)
B.
تفعلن - تفعون
C.
تفعين - تفعين
D.
تفعلن - تفعلن
سؤال 56 من 58
1.00 درجة
(القصة - موازنة): طه حسين وصف الغرفة في القاهرة بأنها (مكان الغربة والوحشة)، بينما كان في صحن الأزهر يشعر بـ (الأمن). هذا التباين يعكس:
A.
كره الصبي للسكن في المدن المزدحمة والضجيج
B.
أن الموطن عند طه حسين هو المكان الذي يجد فيه العلم والأنس المعرفي، بينما الغرفة كانت سجن العزلة الجسدية
C.
حب الصبي للزحام والضجيج العالي في القاهرة
D.
رغبة الصبي في النوم داخل أروقة الأزهر لراحة جسده
سؤال 57 من 58
1.00 درجة
استنتج من خلال الأيام، لماذا كان الصبي يشعر بـ (الخزي) في مجلس والده بعد نسيان القرآن؟
A.
لأنه كان جائعاً ولم يُقدم له طعام الضيوف
B.
لأنه أدرك أن كبرياءه العلمي قد تحطم، وأن لقب (شيخ) أصبح في تلك اللحظة (كذبة) تؤلمه أمام والده وأصحابه
C.
لأن والده ضربه بالعصا أمام الحاضرين في المجلس
D.
لأن أمه سخرت من ملابسه في ذلك اليوم المشؤوم
سؤال 58 من 58
1.00 درجة
(موازنة): قال كاتب: المجتمع هو الذي يصنع إعاقة الفرد. طه حسين أكد هذا المعنى عندما:
A.
وصف نظرات الشفقة والازدراء التي كان يلمحها في معاملة أسرته، والتي كانت تؤلمه أكثر من العمى نفسه
B.
عندما ذهب للقاهرة وحيداً لطلب العلم في الأزهر
C.
عندما حفظ القرآن في تسع سنوات ونال لقب شيخ القرية
D.
عندما أكل مع إخوته بصمت تام على المائدة المزدحمة
السابق
السؤال
1
من 58
التالي
تسليم الامتحان
نظرة عامة
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
تمت الإجابة
0
/ 58
سيتم حفظ إجاباتك تلقائياً وتسليم الامتحان عند انتهاء الوقت.
⚠️
هل تريد تسليم الامتحان؟
أنت على وشك إنهاء الامتحان. تأكد من مراجعة كل الإجابات قبل التأكيد.
إكمال الحل
نعم، تسليم